دور محوري كبير لحلف البشائر في إنجاح لقاء قسم ألاك ببعثة الحزب الحاكم

-A A +A
أحد, 2021-03-07 12:49

أكد الأمين التنفيذي، رئيس بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إلى ولاية لبراكنه، وزير المياه والصرف الصخي؛ سيد أحمد ولد محمد أنه يتعين على مختلف الفاعلين المحليين في الولاية استلهام روح المرحلة، والبعد عن الصراعات المحلية؛ مضيفا في كلمته لدى الاتحاد اجتماعات البعثة باطر ومنتخبي لبراكنة مساء أمس (السبت) في دار الشباب بمدينة ألاگ، أن المطلوب هو "الوحدة والتنسيق والاحترام بين الجميع ".

وأضاف ولد محمد أن "الإجماع الوطني والهدوء السياسي يمثلان خيارا استراتيجيا لدى هذا النظام" مبرزا أن "رئيس الجمهورية منفتح على الجميع حتى من كانوا يتبنون خيارات سياسية راديكالية"، حسب تعبيره.

وبين أن "من واجب قيادة الحزب إطلاع قواعده على التوجه العام للدولة، من خلال شرح جهود الحكومة، وفي نفس الوقت الاستماع للقواعد الحزبية حول رؤيتها لمختلف المستجدات لأخذها في الاعتبار".

وأكد على أهمية إدماج فئتي الشباب والنساء في منظومة العمل السياسي، ومشاركة القوى النسايية والشبابية بشكل فاعل وبناء في وضع تصورات وتنفيذ العمل السياسي للحزب.

تميز اجتماع أطر ومنتخبي قسم مقاطعة ألاك مع بعثة الحزب، بحضور فاعل ومتميز لحلف البشائر الذي حرص على التواجد في ألاگ قبل وصول بعثة الحزب لتأمين حشد وتعبئة الأطر والفعاليات الحزبية وتأطير القوى الحزبية القاعدية من أجل الحصول الفاعل والمشاركة البناءة في حملة التحسيس التي تقودها بعثة الحزب.

كما ساهم الحلف بنجاح، في تنظيم وتأطير مختلف مراحل التحضير للقاء الاگ ودعوة مختلف الفاعلين المحليين من المناديب ورؤساء القطاعات والوحدات القاعدية فضلا عن المكاتب المشكلة للقطاعات والوحدات لحضور اجتماع البعثة والاستماع لخطابها وإيصاله إلى القواعد الحزبية، ضمن سلسلة النشاطات المدرجة ضمن جدول أعمال البعثة بقيادة الوزير سيد أحمد ولد محمد.

ويضم الحلف جماعات سياسية تغطي جميع بلديات المقاطعة كما حظي بمقعدين في البرلمان عن دائرة  ألاك مع رئيس مكتب قسم المقاطعة، واستطاع الحفاظ على تماسكه رغم تعدد الجماعات السياسية المشكلة للحلف والظروف المصاحبة للتحولات التي شهدتها الساحة خلال الأعوام الأخيرة.