هوامش على مقابلة الرئيس!

-A A +A
أحد, 2021-08-01 12:20
لمرابط ولد محمد الامين

اعتاد الرئيس غزواني قبل الرئاسة وبعدها على اجتياز أكبر الاختبارات وحصد النقاط كاملة ، لقد ولي أمر الجيوش الوطنية بالعشرية البائسة فبنى جيشا عظيما انتزع مهابة الدول الإقليمية ومع أن المطامع والمطامح للسلطة سكنت قادة الجيش الوطني عبر تاريخ الدولة الفتية فما هبت رياح لأحدهم إلا واغتنمها غير أن غزواني الوطني الوفي الوئيد الخطى كسر قاعدة الغدر بوطنيته ووفائه وترفعه عن سفاسف الأمور فيوم أصيب الرئيس السابق قام غزواني بما تمليه عليه مبادئه وقيمه ...

حين أعلن القائد غزواني ترشحه للرئاسة اشرأبت إليه الأنظار من الداخل والخارج فالتوفيق بأول إطلالة هو كلمة السر للنجاح والتعثر بها هو إعلان للفشل وهنا اهتز له المنبر طربا واخترق القلوب وكان خطابا تاريخيا بديعا مبنى ومعنى يسافح نسائم ذلك الأصيل الجميل ، الأروع أن أم الربان الجديد حضرت معه لتؤكد حفظها الله ورعاها على صدق مشروعه الوطني المتكامل كابن بار ورجل صالح، وتتواصل الإختبارات وتكبر التحديات ويزداد عزم وحزم رجل صهرته التجربة والحكمة والوطنية للمزيد من النجاح والتميز ، لم تمض شهور على تنصيب الرئيس حتى هب اعصار كورونا مكسرا قداح معظم الدول الأقوى من بلادنا لكن بدا أن القوس أعطيت لباريها فأنشأ الرئيس (تآزر) بحلة نفعت الفقير في مجالاتها الخمسة وكان توزيع المبالغ ضوء من سخاء وديناميكية القائد الجديد ورصدت الدولة مبالغ كبيرة لملاءمة قطاع الصحة للحدث الكارثي ولولا نجاعة نهج الرئيس لضاع العباد والبلاد وفسدت الشعب والشعاب! 

لم تكن مقابلة الرئيس إلا حلقة من سلسلة فتوحات من قال يوما وصدق (أن للعهد عنده معنى) ، كان الرئيس واقعيا في الإجابة على أسئلة الصحفي برباطة جأش فلا يخطئك بعد النظر وعمق الرؤية وصدق المقصد بين فصول الأجوبة الشافية والكافية ، هكذا درج الرئيس السكوت على الابتعاد عن الثرثرة وعدم احترام الخصوم والمحاورين وذلك مبعث تمكنه ورسوخ تجربته!

لقد تبدت بوادر البناء والنهضة خلال فترة وجيزة (سنتين) استثنائيتين وما ذلك إلا لأن الوطن وجد رجلا شجاعا صادقا مهيبا متصالحا مع ذاته ووطنه....

شكرا لكم يا فخامة الرئيس وطوبى لموريتانيا بكم

بقلم / لمرابط ولد محمد الامين