دور فاعل للأمينة العام لوزارة الداخلية في التعبئة لإنجاح زيارة روصو

-A A +A
أربعاء, 2021-12-01 00:06

تميزت زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ونظيره السنغالي ماكي صال، اليوم الثلاثاء لمدينة روصو الحدودية؛ عاصمة ولاية اترارزة، بمستوى التعبئة والحشد الجماهيري اللافت لاستقبال الرئيس وضيفه.

كما تميزت بمستوى دقة وجودة تنظيم هذا الاستقبال بما يناسب حدثا بحجم إنجاز أول جسر يربط ضفتي نهر السنغال ، الموريتانية والسنغالية؛ ويجسد مطلبا ملحا لساكنة الضفتين وطموحات الشعبين الشقيقين والجارين في توطيد روابط الأخوة والحوار والتبادل العريق في حركة الأشخاص والبضائع.

وقد كان لافتا إجماع المراقبين المهتمين بهذا الحدث ومن واكبوه مختلف مراحله، تحضيرا وتنظيما؛ ما تميزت به الأمينة العامة لوزارة الداخلية واللامركزية زينب بنت أحمدناه، من حضور قوي و مجهود ميداني ملحوظ لحشد وتعبئة جماهير السكان لاستقبال رئيس الجمهورية ونظيره السنغالي.

ومما ميز دور الامينة العامة وإسهامها في إنجاح الزيارة الرئاسية، كذلك، اعتمادها أسلوبا يقوم على النشاط التحسيسي المباشر في هدوء وصمت، بعيدا عن أضواء وصخب الدعاية و اللقاءات الكرنفالية المعتادة في هكذا مناسبات؛ وهو ما يوجد تفسيره، حسب مراقبين، في مستوى الجدية والمصداقية التي تحظى بها المعنية لدى كافة الأطياف.

نجاح كلل جهود بنت احمدناه المتمثلة؛ ضمن أمور أخرى، في التجاوب الجماهيري الواسع معها ونأيها عن أي نوع من أنواع التجاذبات والصراعات السياسية في ولايتها؛ ما مكنها من البقاء في موقع ريادي على مسافة واحدة من الجمبع، والحفاظ على مصداقية يشهد بها الجميع.