أحزاب وتيارات سياسية موريتانية تشيد بعملية "طوفان الأقصى"

-A A +A
سبت, 2023-10-07 18:57

أشادت أحزاب وتيارات سياسية موريتانية بعمليات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، ضمن  ما أسمته "طوفان الاقصى" المتمثل في سلسلة من الرشقات الثاروخبة والهجمات المسلحة ضد مواقع جيش الاحتلال وعدد من المستوطنات.

ووصفت جبهة التغيير  الديمقراطي العملية التي أطلقتها كتائب القسام، فجر السبت، بـ"العملية النوعية"، معتبرة أنها عملية بطولية "سيكون لها ما بعدها".

وأكدت الجبهة،  في بيان أصدرته بهذا الخصوص، دعمها للشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة التي تضمنها قوانين الشرعية والمواثيق الدولية؛ محملة الاحتلال كامل  المسؤولية عن "عواقب اغتصابه للأراضي الفلسطينية وتعنته ورفضه للسلام ولقرارات الأمم المتحدة".

كما  شددت على موقفها الداعم  لإيجاد حل دائم للقضية تلفلسطينبة، يقوم على ضمان  تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمكين  الفلسطينيين من  حقهم الثابت في إقامة  دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأهاب البيان  بالشعب الموريتاني  للتشبث بموقفه المتمثل في رفض التطبيع بمختلف أشكاله "والحذر من الانزلاق وراء الحملات والشعارات الانهزامية التي قد تفضي إليه ما لم تتوصل الأمم المتحدة إلى حل عادل يرضي الطرف الفلسطيني وينهي الاحتلال".

من جانبه  وصف حزب الوحدة والتنمية  "طوفان الأقصى"  بـ"العملية النوعية"، التي اعتبر أنها أعادت "ألق المقاومة الفلسطينية"؛ مبرزا  في بيان بالمناسبة،  أن العملية بدأت بهجومة مباغت على إسرائيل "من قطاع غزة الأبية؛  غزة الكرامة، وإطلاق وابل كثيف من الصواريخ، مما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة مئات الإسرائيليين، وعن أسر جنود وضباط خلال العملية".

واعتبر الحزب  أن هذه العملية تندرج  ضمن "جهود تصدي قوى الشعب الفلسطيني ووقوفه في وجه الكيان الصهيوني وعملياته المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والتي تمثل جرائم حرب ضد الإنسانية".

وذكر الحزب بأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني "يتنافى مع المواثيق الدولية وحقوق الانسان والقانون الدولي"؛ لافتا إلى الاحتلال يحاول دائما العبث بالحقوق، وبالقرارات الدولية التي تصدر عن مجلس الأمن والأمم المتحدة.

وشدد الحزب على أن المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، وأمام هذا الوضع السيئ والجرائم المتكررة ضد الشعب الفلسطيني، تحركت اليوم  لتثبت للعالم أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بالقوة.

وكان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) قد أصدر بيانا اعتبر فيه أن قوى المقاومة الفلسطينية اخترقت، من خلال  عملية "طوفان الأقصى"،  خطوط دفاع العدو..

وجاء في نص البيان:

في عملية نوعية غير مسبوقة تحت عنوان "طوفان الأقصى" اخترقت قوى المقاومة الفلسطينية الباسلة ممثلة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خطوط دفاع العدو الإسرائيلي حول قطاع غزة وكبدته العشرات من القتلى والجرحى والأسرى ،وهي ردة فعل طبيعية طال انتظارها ،واستحقاق نضالي تستوفيه المقاومة دفعا لصولة عدو متغطرس أمعن قتلا وأسرا وتشريدا وحصارا وتقطيعا وعيثا في الأرض،فكان الرد جزاء وفاقا.إننا في التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" إذ

نعلن تضامننا ووقوفنا اللامشروط مع أشقائنا في فلسطين عامة وقوى المقاومة في غزة الصامدة خاصة،لندعوا كافة أبناء الأمة وقواها الحية لهبة كبرى تضامنا مع المقاومة وحماية لمكتسباتها حتى التحرير الكامل لأرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.لقد كتبت المقاومة بعمليتها تلك شهادة الوفاة لصفقة القرن المشؤومة وكل أشكال التطبيع وتصفية القضية وإن اختلفت الأسماء والمسميات.