وزير الثقافة : "سردية الاحتلال الإسرائيلي واهية أمام المنطق والقانون الدولي"

-A A +A
سبت, 2024-02-24 22:32

أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان؛ أحمد ولد سيد أحمد ولد اجه، أن اختيار موضوع محاربة التضليل الإعلامي عنوانا لمؤتمر وزراء الإعلام في منظمة التعاون الإسلام، خيار موفق؛ مبرزا أن هذا الموضوع يشكل أهم ساحات الحرب الدائرة اليوم بين الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وبين الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأوضح ولد اجه، في كلمة ألقاها مساء اليوم (السبت) خلال مشاركته في الدورة الاستثنائية لمؤتمر وزراء الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في مدينة اسطنبول بجمهورية تركيا، أن "الموقف الذي دأبت موريتانياعلى التعبير عنه في مختلف المحافل الدولية، هو ما أكد عليه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في خطابه بأديس أبابا، بمناسبة استلامه الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، وهو موقف ثابت لا يتغير، يجسد تمسكَ بلادنا، بحل عادل دائم يصون حقوق الشعب الفلسطيني ويضمن قيام دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، على حدود 04 يونيو 1967، طبقا لقرارات الشرعية الدولية. وهو مطلب لن ينعم، قبل تحققه، العالم بالأمن والاستقرار، ولن يستعيد الضمير الإنساني كرامته المهدورة ما لم يقف العالم، وقفة جادة تنهي نزيف حياة الأطفال والنساء، وتوقف القوة المحتلة عند حدودها".

وأضاف أن "العدوان المتواصل، منذ خمسة أشهر، على قطاع غزة والذى خلف عشراتِ الآلاف من الشهداء والجرحى و المشردين، في ظل عجز تام للمجتمع الدولي عن وقف هذه الإبادة التي لا مثيل لها في تاريخ الإنسانية، هوما جعل موريتانيا متمسكة بحق الشعب الفلسطيني المصون بقرارات الشرعية الدولية"؛ لافتا إلى أن السردية التي صنعتها آلة الدعاية الإسرائيلية، بعقول وقلوب الكثيرين حول العالم، وهي سردية تقوم على "عدم أحقية الشعب المظلوم بالدفاع عن قضيته ومقدساته، في مقابل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وشدد الوزير على أن تلك السردية "ضعيفة المستند، من المنطق والتاريخ، واهية الحجة عند عرضها على قواعد القانون الدولي"؛ مضيفا أن "شرح هذه المعادلة البسيطة لكل شعوب العالم، وعلى كل المنصات الممكنة واجب حتمي"؛ داعيا  إلى تشكيل "وفود برلمانية وشعبية تجوب العالم للتعريف بعدالة هذه القضية وبالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني".