ولد محمد الراظي يحشد في لعصابه لتخصيص استقبالات متميزة لرئيس الجمهورية ( مادة إعلانية )

خميس, 2015-04-16 12:01
القنصل : سيدي محمد ولد محمد الراظي

تجري حاليا العديد من الاستعدادات الحثيثة التي تشهدها مدينة كيفه؛ عاصمة ولاية لعصابه، ومقاطعة كنكوصه، وبلدات كوروجل، والملكّه، وأغورط، بإشراف ومتابعة دقيقة من السيد سيدي محمد ولد محمد الراظي، القنصل العام للجمهورية الإسلامية الموريتانية في لاس بالماس بجزر الخالدات الإسبانية الذي نال ثقة الناخبين في كيفة خلال انتخابات 2013 التشريعية.

فما إن تم الإعلان عن موعد زيارة الرئيس محمد ولد عبد العزيز المرتقبة لولاية لعصابه حتى انطلقت الاستعدادات لهذا الحدث الهام على قدم وساق في مختلف مدن وقرى وأرياف الولاية، وكانت في طليعة تلك التحضيرات اجتماعات ضمت الأطر والوجهاء والمنتخبين؛ وكان السيد سيدي محمد ولد محمد الراظي في الموعد، كعادته في مثل هذه المناسبات الوطنية الكبرى؛ من خلال جمع كافة الفاعلين السياسيين وأطر المجموعة على مستوى مدينة كيفه ومقاطعة كنكوصه، وأغورط، وكورجل، والملك .. وحتى في نواكشوط حيث تم ترتيب وتأمين مختلف مراحل الإعداد للزيارة الرئاسية وضمان نجاحها على الوجه الأكمل..

ولم تتأخر تلك التحضيرات في البروز ميدانيا من خلال إقامة لجان محلية تعمل كخلايا نحل دون كلل، موصلة النهار بالليل لتسيير الجسور البرية وقوافل السيارات التي تجوب طريق الأمل والطرق الفرعية الرابطة بين مختلف المدن والبلدات المعنية، تنقل مئات المستقبلين من الأرياف والقرى المتاخمة؛ وتحمل الخيم والأثاث والمعدات اللوجستية الأخرى؛ في حرص وإصرار على جعل الاستقبالات الشعبية بمستوى الحدث..

وفي ظل هذه الاستعدادات الدؤوبة والتحضيرات المكثفة على كافة الأصعدة؛ تحرص مجموعة ولد محمد الراظي ، على أن أكبر ضمانة لإنجاح استقبال رئيس الجمهورية في عاصمة ولاية لعصابه، ومحطات أخرى من الجولة الرئاسية، تتمثل في تواجد انصار ولد محمد الراظي في مقدمة الصفوف الأولى طيلة فترة التحضيرات للزيارة الوشيكة، باعتباره رجل إجماع وزعيما لإحدى أكبر المجموعات السكانية وأكثرها حضورا وتأثيرا في الولاية.

واللافت أن كلمة السر التي يرددها جميع هؤلاء تتلخص في: "نضمن التميز في الزيارة الرئاسية"!