حين طرح الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، في ستينيات القرن الماضي، من مدينة آطار، سؤال «أيُّ موريتانيا نريد؟»، لم يكن يطرح سؤالاً عابراً، ولا سؤالاً يخص جيلاً دون غيره؛ بل كان يضع أمام الموريتانيين
حين يطرح رئيس الجمهورية، من مدينة أطار، سؤالًا كبيرًا مثل: «إلى أين نسير؟»، فإن السؤال يستحق من النخب أن تتوقف عنده؛ لا بالتصفيق ولا بالتشاؤم، بل بمحاولة الإجابة عنه.
في ظل التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي وإعادة تموضع الاستثمارات والأسواق، تبرز موريتانيا أمام المستثمر المصري باعتبارها سوقًا واعدة وبوابة إلى فضاء اقتصادي إفريقي متنامٍ، مستفيدة من موقعها عل
لم يكن استقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في أكجوجت استقبالاً عادياً؛ فقد خرجت المقاطعة عن بكرة أبيها في مشهد غير مسبوق، لتقول إن أهل أكجوجت يقدّرون من يأتي إليهم حاملاً حلو
صور المياه المتجمعة في انواكشوط في فصل الخريف و بعد كل ملمتر من الأمطار يسقط عليها هي أمر قديم قدم العاصمة انواكشوط و قدم الأخطاء العمرانية التي واكبت تطورها و هي عمر العجز الذي رافق كل الأنظمة وكل
حين يطرح فخامة رئيس الجمهورية سؤال: "إلى أين نسير؟" فإن قراءة هذا السؤال لا ينبغي أن تنفصل عن النهج الذي دأب عليه منذ توليه مسؤولية قيادة البلاد،، نهج يقوم على التشاور والانفتاح والتهدئة وإشراك مخت
في أوج أزمة كورنا وحين اشتد نقاش فني بين طاقمه خلال اجتماع لتقويم الأزمة والبحث في أي الخيارات أفضل، قال فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني: أفضل الخيارات بالنسبة لنا أكثرها عملية وأسرعها أثرا لأ